علي بن محمد بن عباس ( أبي حيان التوحيدي )
192
البصائر والذخائر
الحرص ، لو أمكنهم لقاسموا الطّير أرزاقها ، إن خافوا مكروها تعجّلوا له الفقر ، وإن عجّلت لهم نعمة أخّروا عنها الشكر . 602 - كاتب : أعطاك اللّه حتى ترضى ، وزادك بعد الرّضى وتوخّى « 1 » لك من فضله وسعته « 2 » ما لا تهتدي إليه مسألتك « 3 » ، ولا يحيط قلبك بمعرفته ، وأضعف لك « 4 » أضعافا تجوز منى « 5 » المتمنّين واستزادة المستزيدين ، وجعل ذلك موصولا بالنعمة والثواب الذي ذكره وذخره « 6 » للمحسنين . 603 - وقف أهل المدينة وأهل مكة بباب أبي جعفر « 7 » ، فأذن الربيع لأهل مكة قبل أن يأذن لأهل المدينة « 8 » ، فقال جعفر بن محمد عليهما السلام : أتأذن لأهل مكة قبل أهل المدينة « 9 » ؟ قال الربيع : إنّ مكّة العشّ ، فقال جعفر عليه السلام « 10 » : عشّ واللّه طار خيره وبقي شرّه . 604 - قال الحسن : إن الدين فوق التقصير ودون الغلوّ . 605 - قال ابن عائشة لرجل معه صبي : من هذا ؟ قال : يتيم لنا ،
--> ( 1 ) وتوخى : غير معجمة في النسختين . ( 2 ) م : سعته وفضله . ( 3 ) م : تهتدي لمسألته . ( 4 ) لك : سقطت من م . ( 5 ) م : تضعف على تمني . ( 6 ) م : الذي ذخره . ( 7 ) ص : وقف أهل المدينة بباب . . . ومعهم أهل مكة . ( 8 ) قبل . . . المدينة : سقط من ص . ( 9 ) فقال جعفر . . . المدينة : سقط من م . ( 10 ) م : جعفر بن محمد .